مناقشة رسالة الماجستير للطالب علي عبد الرزاق عباس العمران من قسم العلوم التربوية و النفسية
الكاتب:ادارة الموقع
التاريخ:14/09/2017
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

جرت على قاعة الدراسات العليا في قسم العلوم التربوية و النفسية المناقشة العلنية لطالب الماجستير علي عبد الرزاق عباس العمران


 

جرت على قاعة الدراسات العليا في قسم العلوم التربوية و النفسية المناقشة العلنية لطالب الماجستير علي عبد الرزاق عباس العمران  من قسم العلوم التربوية والنفسية عن رسالته الموسومة :

القمع الانفعالي  وعلاقته بالضغوط النفسية لدى طلبة الجامعة

وتألفت لجنة المناقشة من التدريسيين الأفاضل :

أ. د. جمال حميد قاسم               رئيساً                                 

أ. م. د. ليث محمد عياش             عضواً

أ. م. د. اسراء حسن علي          عضواً                         

أ. م. د. سهلة حسين قلندر        عضواً ومشرفاً

الخلاصة

يهدف البحث الحالي إلى تعرف: 

1.     القمع الانفعالي لدى طلبة الجامعة.   

2.     الضغوط النفسية لدى طلبة الجامعة.

3.     قوة واتجاه العلاقة بين القمع الانفعالي والضغوط النفسية لدى طلبة الجامعة.

4.     الفروق في العلاقة بين القمع الانفعالي والضغوط النفسية لدى طلبة الجامعة تبعاً لمتغير الجنس (ذكور, وإناث).

5.     الفروق في العلاقة بين القمع الانفعالي والضغوط النفسية لدى طلبة الجامعة تبعاً لمتغير المرحلة (الأولى, والرابعة).

ولتحقيق أهداف البحث قام الباحث باختيار(400) طالب وطالبة من طلبة الجامعة بواقع (160) طالباً و(240) طالبة للتخصصين العلمي والإنساني.

وقد تبنى الباحث مقياس (طالب، 2013) للقمع الانفعالي المتكون من (24) فقرة, ومقياس (القيسي، 2008) للضغوط النفسية المتكون من (82) فقرة, وبعد استخراج الخصائص السايكومترية للمقياس، أصبح المقياس بصيغته النهائية يتكون من (22) فقرة للقمع الانفعالي و(82) فقرة للضغوط النفسية.

 وبعد معالجة البيانات إحصائياً باستخدام معامل ارتباط بيرسون, والاختبار التائي لعينتين مستقلتين, والاختبار التائي لعينة واحدة, والاختبار الزائي، توصل الباحث إلى النتائج الآتية. 

1.     أنَّ طلبة الجامعة لديهم مستوى اقل من المتوسط الفرضي من القمع الانفعالي.

2.     أنَّ طلبة الجامعة لديهم مستوى أعلى من المتوسط الفرضي من الضغوط النفسية.

3.     أن هناك علاقة طردية إيجابية بين القمع الانفعالي والضغوط النفسية بحيث كلما ازداد مستوى الضغوط النفسية للعينة ارتفع مستوى القمع الانفعالي لديهم.

4.     أنه لا توجد فروق في العلاقة بين القمع الانفعالي والضغوط النفسية تبعاً لمتغير الجنس (ذكور, وإناث).

5.     أنه لا توجد فروق في العلاقة بين القمع الانفعالي والضغوط النفسية تبعاً لمتغير المرحلة (الأولى, والرابعة).


 

وفي ضوء نتائج البحث أوصى الباحث بعدد من التوصيات فضلاً عن اقتراحه عدداً من المقترحات.

 وحضر المناقشةجمع من التدريسيين وطلبة الدراسات العليا وذوي الطالب والضيوف الكرام .تمنياتنا للطالب الموفقية والنجاح.