ندوة الادمان على المخدرات الرقمية
الكاتب:ادارة الموقع
التاريخ:01/12/2017
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

استضاف قسم علوم الحياة في كلية التربية للعلوم الصرفة (ابن الهيثم) ضمن موسمه الثقافي الدكتورة بشرى خير الله خنجر جلابي التدريسية في كلية التمريض / جامعة بغداد





استضاف قسم علوم الحياة في كلية التربية للعلوم الصرفة (ابن الهيثم) ضمن موسمه الثقافي الدكتورة بشرى خير الله خنجر جلابي التدريسية في كلية التمريض / جامعة بغداد لاقامة الندوة التوعوية الموسومة (الادمان على المخدرات الرقمية ) علة قاعة السيمنار في القسم المذكور ،


واستهلت الدكتورة الظيف ندوتها بتعريف الحضور بمعنى مصطلح (المخدرات الرقمية –
Digital Drugs ) او (I Doser) على انها عبارة عن مقاطع نغمات يتم سماعها عبر سماعات بكل من الأذنين، بحيث يتم بث ترددات معينة في الأذن اليمني على سبيل المثال وترددات أقل إلى الاذن اليسرى.

 

ونشأتها ، حيث نشأت "المخدرات الرقمية"، على تقنية قديمة تسمى "النقر بالأذنين"، اكتشفها العالم الألماني الفيزيائي هينريش دوف عام 1839، واستخدمت لأول مرة عام 1970 لعلاج بعض الحالات النفسية، لشريحة من المصابين بالاكتئاب الخفيف في حالة المرضى الذين يرفضون العلاج السلوكي (الأدوية)، ولهذا تم العلاج عن طريق تذبذبات كهرومغناطيسية، لفرز مواد منشطة للمزاج.


 

ولم يعد استهلاك المخدرات مقصوراً على ما كان يجرى سابقاً بحقنها في الوريد أو بمضغها أو شمها أو تدخينها وإنما تطور الفكر الإنسانى ليحول نظم التعاطى إلى تعاطٍ إلكترونى أو تعاطٍ رقمى يحدث التأثير نفسه الذى تحدثه المخدرات الطبيعية أو التخليقية الأخرى.


 

وقد استخدمت موسيقى "المخدرات" في مستشفيات الصحة النفسية، نظرًا لأن هناك خللًا ونقصًا في المادة المنشطة للمزاج لدى بعض المرضى النفسيين، ولذلك يحتاجون إلى استحداث الخلايا العصبية لإفرازها، تحت الإشراف الطبي بحيث لا تتعد عدة ثوان، أو جزء من الثانية وألا تستخدم أكثر من مرتين يوميًا. وتوقف العلاج بهذه الطريقة - آنذاك – نظرًا لتكلفتها العالية.

 وتطرقت المحاضرة الضيف الى طرق انتشارها و الادمان على سماعها وتأثيراتها السيئة على اجهزة الجسم العضوية والعصبية و النفسية وانعكاس ذلك على سلوك الفرد المدمن ، وانتهت الى كيفية علاج الاشخاص المدمين على مثل هذه الامراض التي انتشرت نتيجة الاستخدام السئ للتكنولوجيا اضافة الى الفراغ الذي يعيشه الفرد وخصوصا الشباب.

 


وحضر الندوة عدد كبير من التدريسيين والمهتمين بالموضوع والذين ابدوا اعجابهم الشديد بموضوع الندوة .