قسم علوم الحياة ينظم محاضرة علمية حول بصمة القدم البيئية...
الكاتب:ادارة الموقع
التاريخ:03/05/2018
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 2 قراء Average rating: 4.0

نظم قسم علوم الحياة في كلية التربية للعلوم الصرفة (ابن الهيثم) محاضرة علمية حول (بصمة القدمة البيئية Ecological footprint) حاضرت فيها التدريسية م.د. مها عبد النبي وذلك في مختبر البيئة المتقدم في القسم.




 

نظم قسم علوم الحياة في كلية التربية للعلوم الصرفة (ابن الهيثم) محاضرة علمية حول (بصمة القدمة البيئية Ecological footprint) حاضرت فيها التدريسية م.د. مها عبد النبي وذلك في مختبر البيئة المتقدم في القسم.

 

 

 

واستهلت الدكتورة مها محاضرتها بتعريف مصطلح بصمة القدم البيئية (او مايعرف بالبصمة البيئية) ecological footprint على انه مصطلح يصف تأثير الإنسان على البيئة الطبيعية المحيطة به , وهي تقاس بوحدات هكتار للفرد (أي مساحة الأراضي اللازمة للإيفاء باحتياجات الفرد  , هذه المساحة تشمل : المساحات اللازمة لدفن النفايات , الأراضي التي نحصل منها على الغذاء , الأراضي المستغلة للسياحة, الصناعة وان هذه البصمة تزداد بشكل كبير مع السنوات وذلك يرجع للتقدم التكنولوجي الهائل ولزيادة عدد السكان الكبير اضافة الى انه كلما كانت مستوى المعيشة  أعلى كلما كانت بصمة القدم البيئية اكبر وذالك بسبب , المساحات الهائلة التي استغلها الإنسان الحديث لتلبية حاجاته ومتطلباته المعيشية .

 

 

 

كما بينت المحاضرة ان البصمة البيئية هي عبارة عن محصلة كل من البصمة الكاربونية carbonic footprint (هي كمية الكاربون المقاسه بالطن والمنبعثه من اي نشـــــاط يرتبط بالانسان وتنظيماته  والمساحة اللازمه لأمتصــاص منبعثاته ) و البصمة اللاكاربونية Non-Carbon Footprint   مقاسه (بعدد الكرة الارضيه اللازمه للأيفاء بمتطلبات  معيشة سكان الارض مقارنة بالسعه الاستيعابيه للأرض).

 

 

 


 

وتطرقت المحاضرة ايضا الى استعراض نتائج تقرير المنتدى العربي للبيئة والتنمية 2008 الخاص بالبصمة البيئية في المنطقة العربية و التركيز على البصمه البيئيه في العراق اذ يبلغ معدل البصمة البيئية للفرد في العراق 1,3 هكتار عالمي، أي أصغر من المعدل العالمي ومن معدل القدرة البيولوجية   العالمية للفرد. وهذا يشير الى أن وتيرة الاستهلاك في العراق يمكن أن  تكون مثالاً عالمياً في الاستدامةآنذاك.

 

 

 

وحضر المحاضرة عدد من تدريسيي الكلية وطلبة الدراسات العليا فيها.