قسم علوم الحياة ينظم محاضرة علمية حول التأثيرات البيئية و الصحية للعواصف الرملية و الترابية

Print Friendly, PDF & Email

نظم قسم علوم الحياة في كلية التربية للعلوم الصرفة (ابن الهيثم) محاضرة علمية بعنوان (العواصف الرملية  والترابية وتأثيراتها البيئية والصحية) القتها التدريسية في القسم (د. مها عبد النبي غثوان ) على ثاعة الندوات في القسم بحضور تدريسيي القسم.

وبينت المحاضرة في محاضرتها اوضحت فيها ان ظاهرة الغبار هي مكون جزئي من الهباء الجوي؛ و تتواجد الظاهرة بتواجد أحد عناصرها الأربع على الأقل : الغبار العالق، الغبار الصاعد، والعاصفة الغبارية والغبش واضافت ان العاصفة الغبارية  ( Dust storm ) تحدث نتيجة لهبوب  الرياح شديدة السرعة 37 – 60 كم/ساعة حيث يرتفع الغبار إلى عدة كيلومترات فوق سطح الأرض ، و يصل عندها مد ى الرؤية الأفقية إلى أقل من 1 كم .

كما وبينت العوامل  المباشرة لنشأة هذه الظاهرة المتمثلة في تربة مكشوفة مفككة تحتوي على الرمال الناعمة جد اً وحبيبات الطمى(الغرين والطين) وسرعات رياح تحرك الحبيبات تعادل 0.2 متر بالثانية أو أكثر.

ولفتت الدكتورة  مها انظار المهتمين الىإن هناك عوامل أخرى عديدة غير مباشرة تلعب دو ا مهماً في نشأة ظاهرة الغبار ؛كدرجات الحرارة والرطوبة وتدهور الأراضي على المستويين المحلي والإقليمي وفترا تالجفاف الممتدة التي تؤثر في تحفيز الأسباب المباشرة لظاهرة الغبار  موضحة نوع حركة حبيبا ت الرما ل والغبا ر حسب أقطارها, والمتمثلة في الزحف أو الدحرجة: لأكبر الجزيئات والتي أقطارها أكبر من 500 مايكرومتروتتحرك بالإزاحة  البطيئة . والوثب: للجسيمات في نطاق حجم ينحصر بين 500 – 70 مايكرومتر تنتقل بطريقة الاهتزا زومن ثم القفز .والتعلق( أصغر الجزيئات )أقطارها أصغر من (70 مايكرومتر)لذا تأخذ وقتا أطول للترسب .

كما اكدت  المحاضرة على اتساع رقعة الاراضي المتدهورة وتغير المناخ,واثرهما في ازدياد هذه الظاهرة كما وعرضت مجموعة من الصور الملتقطة بواسظة الاقمار الصناعية للمناطق التي فقدت غطائها النباتي  في العراق والدول المجاورة.وعدد العواصف التي تعرضت لها هذه المناطق,. واشارت في الوقت نفسه الى الفوائد  التي تعود بها العواصف على النظم البيئيه ومضارها  من جهة اخرى مثل التأثير على  التمثيل الضوئي وزيادة تحات التربة.و سد قنوات الري وتغطية مسارات الانتقال والإضرار بجودة مياه الأنهار والجداول.و كما يؤثر انخفاض الرؤية الناجم عن التراب الجوي على النقل الجوي والبري، فضعف الرؤية يمثل خطراً خلال هبوط الطائرات وإقلاعها، ويؤدي إلى تغيير أماكن الهبوط وتأخير الإقلاع. هذا، ويمكن أن يحتك التراب أيضاً بسطح الطائرات ويتلف المحركات.

 واشارت الى التراب المحمول يمثل خطراً على صحة الإنسان. وحجم الجزيئات الترابية من العناصر الرئيسية التي تحدد المخاطر المحتملة على صحة الإنسان. فالجزيئات التي يزيد حجمها على 10 ميكرومتر  لا يمكن استنشاقها، وبالتالي لا يمكن ان تؤثر إلا على الأعضاء الخارجية، وتتسبب في أغلب الحالات في التهابات في الجلد والعين، والتهاب الملتحمة، وزياد التعرض لعدوى العين. أما الجزيئات التي يمكن استنشاقها، الأصغر من 10 ميكرومتر، فإنها تُحتجز في أغلب الأحيان في الأنف والفم والجزء الأعلى من القصبة الهوائية، ويمكن أن يكون لها صلة من ثم بالاضطرابات التنفسية مثل الربو والتهاب القصبة الهوائية والالتهاب الرئوي والتهاب الأنف التحسسي. اما أالجزيئات الأدق حجماً يمكن أن تصل إلى الجزء الأسفل من القصبة الهوائية وتدخل في مجرى الدم حيث يمكن أن تؤثر على كافة الأعضاء وتتسبب في اضطرابات في الأوعية القلبية. واشارت الى ان الدراسات تشير الى أن التعرض للجزيئات الترابية يتسبب في زهاء 400000  حالة موت مبكر بأمراض قلبية رئوية في الفئات العمرية التي تتجاوز 30 عاماً.

 واوضحت الى ان أن التراب يمكن أن ينقل بعض الأمراض المعدية. فمرض المكورات السحائية، وأن يؤدي إلى الوفاة في 50 في المائة من الحالات إذا لم يُعالج. وتفشي الأوبئة يحدث في كافة أنحاء العالم، غير أن أعلى نسبة للتفشيات توجد في “حزام الالتهاب السحائي”، وهو جزء من أفريقيا جنوبي الصحراء يُقدر عدد سكانها بـ 300 مليون نسمة. ولهذه التفشيات نمط موسمي قوي، وكثير من الدراسات تربط بين الأوضاع البيئية، مثل انخفاض الرطوبة والأحوال الترابية، وتوقيت وأماكن العدوى. ويعتقد الباحثون أن استنشاق الجزيئات الترابية في طقس حار وجفاف يمكن أن يلحق الضرر بمخاط الأنف والحنجرة مما يهيئ الظروف للعدوى البكتيرية.كما يؤدي التراب دوراً في نقل مرض حمى الوادي – وهو مرض يمكن أن يكون مميتاً – في جنوب غرب الولايات المتحدة وفي شمالي المكسيك، إذ إنه ينقل جراثيم الفطر الكرواني.

واوصت بمراقبة التغيرات العديدة ورصدها عبر صور الأقمار الصناعية الحديثة كالغطاء النباتي  ومراقبة لكمية الامطار وتغير مجاري الانهار والروافد . ومراقبة وتحليل رواسب الرياح (الغبارومايعلق به ).وامكانية الاستفادة من سرعة الرياح واتجاهها في  نشر البذور , و استخدام المواد الصديقة للبيئة من أجل إعادة تأهيل التربة المتدهورة , وإقامة الأحزمة الخضراء حول المدن والمناطق الصناعية للتقليل من الاثار الصحية والمادية التي تلحق جراء تكرار هذه الظاهرة, وحثت في الوقت نفسه الباحثين على التحرك في تطوير العمل البحثي  الذي يتناول هذه الظاهرة وسبل معالجة آثارها. وقد دارت نقاشات مستفيضة  حول هذا الموضوع بين الحاضرين والمهتمين.


Department of Biology organizes a seminar on Environmental and health impacts of sand and dust storms

The  department of Biology in our college  was organized lecture on the environmental and health effects of sand and dust storms by Dr.Maha Abdulnabi Ghathwan at the hall of seminars in the department

The lecturer showed that the e phenomenon of dust is a partial component of aerosol, the phenomenon is present with at least one of its four elements: suspended dust, rising dust, dust storm and dust. Dust storm is caused by high winds of 37-60 km / Dust rises several kilometers above the Earth’s surface, reaching a horizontal visibility of less than 1 km