قسم علوم الحاسوب ينظم ندوة حول الأثار المترتبة على الاستخدام المفرط للعبة ال (PUBG)

Print Friendly, PDF & Email

نظم قسم علوم الحاسوب في كلية التربية للعلوم الصرفة (ابن الهيثم) ندوة مشتركة الأثار المترتبة على الاستخدام المفرط للعبة ال (PUBG) حاضر فيها التدريسيين (أ .م .د . منتهى مطشر عبد الصاحب من قسم علوم الحاسوب و ا. م. د. سهلة حسين قلندر من قسم علوم الحياة و أ.م. د. عادل كامل شبيب من قسم الفيزياء) .

وتهدف الندوة الى عرض الاثار النفسية المترتبة على استخدام الاطفال و الشباب المفرط للعبة ال (PUBG) .

وبين المحاضرون ان السنوات السنوات الماضية شهدت تطورات كمية ونوعية في مجال البرمجيات، اذ اصبحت الالعاب الالكترونية من المصطلحات الشائعة الاستخدام في العصر الحديث .

      ومن اثار هذه الالعاب انها تعمل على تدني مستوى القدرة عند ممارسة الانشطة الاجتماعية والعقلية والانفعالية والجسمية، فضلاً عن القدرة على اداء الواجبات والانصراف عنها نتيجة  الافراط في استخدامها لوقت طويل  .

     وعلى الرغم من انه لا تخلو اي ثقافة انسانية أو عصر من عصور من ممارسة نوع من أنواع الألعاب التي تختلف في طبيعتها ودرجة خطورتها وعدد لاعبيها ,إلا أنها تتفق جميعاً عن مبدأ واحد وهو الإثارة وابرز القدرات الفردية مما يدفع كل فرد من افراد  المجتمع تقريبا الى ممارسة نوع منها في مرحلة من مراحل عمره رغبة منه في اكتشاف قدراته واثبات وجوده مشاركة الآخرين.

ومن أكثر  الألعاب شيوعا في الاونة الاخيرة لعبة البوبج (PUBG) وهي مختصرات حروف لجملة (player Unknowns Battle Grounds) وتعني ساحات معارك اللاعبين المجهولين التي ظهرت في اذار عام 2017 لتعمل على شبكة الانترنيت وتوفر للاعبين اللعب المشترك والتنافسي وقد ظهرت في البداية على اجهزة الكومبيوتر لكنها في عام 2018 نزل الاصدار الجديد منها لتعمل على اجهزة الهاتف الذكية .

       وهي تأتي من تطوير شركة (تينست) الكورية 

    وتتلخص اللعبة التي يصل عدد اللاعبين فيها الى فريق من اربعة افراد ضمن ساحة حرب تتسع لـ  100 لاعب ، فضلاً عن امكانية التحدث بينهم من خلال دعم سيرفرات اللعبة . وتبدأ اللعبة بمئة لاعب في طائرة حربية تحلق فوق جزيرة كبيرة ويمكن للاعب اختيار مكان قفزه من الطائرة في هذه المرحلة من اللعبة ، بعد ذلك عليه جمع الاسلحة والاضافات الاخرى لتساعده في النجاة وسيكون كل الاعبين صيادين وضحايا في اللعبة وعلى الفائز ان يكون الشخص الاخير الحي في الجزيرة. والمحفز في القتال في هذه اللعبة والنقطة التي تحرك وتدفع اللاعب الى اللعب والحركة دون الجلوس ، هي ان منطقة اللعب تتقلص بشكل مستمر وكل اللاعبين خارج المنطقة هذه سينتهي بهم الامر الى الموت والخسارة ، في حين يبقى من هو داخل المنطقة حي الى ان ينتصر في النهاية .

       وتقدم اللعبة مجموعة اخرى من الانماط ، اذ تسمح بتشكيل فريق من شخصين او اربعة اشخاص او لعب لعبة سريعة فيها اقل من مائة منافس في مساحة اضيق ضمن خريطة واحدة ( الجزيرة المعزولة ) .

     اي ان اللاعب يختار منطقة اللعب ، يجمع الاسلحة ، يقتل الجميع ، يفوز هو او مع فريقه وهذه هي فكرة اللعبة وملخصها .

     وقد ظهر تذمر من الاهالي من ادمان ابناءهم على هذه اللعبة ، وشكاوى من المعلمين والمدرسين من تقاعس الطلبة من اداء واجباتهم الدراسية ،  كما احدثت بعض المشاكل في المجتمع حتى دعت بعض الاوساط الدينية الى تحريمها لما لها من اضرار مثل الادمان.

كما بين المحاضرون انهم قاموا باجراء بحث في موضوع ادمان على لعبة البوبج :

     ومن نتائج البحث بموضوع اتساع نطاق اللعب بلعبة البوبج والتعود على لعبها بشكل مستمر اتضح لنا الآتي :

 – ان اغلب التلامیذ یستخدمون لعبة البوبج عبر الهواتف الذكیة باعتبارها الوسیلة الأكثر انتشاراً في الوقت الحالي نظراً لسهولة استخدامها وانجذابا لتقنیاتها العالیة الجودة .

– أن أغلبیة الاطفال والشباب یستخدمون اللعبة بواقع اكثر من 5 ساعات يومياً ولو سمح لهم الوقت والظرف يستمرون لساعات اكثر بكثير ،ويعود السبب في قلة ساعات اللعب لدى بعضهم إلى ضیق الوقت بین الدراسة واللعب أو عدم توفر جهاز موبايل للعب فيه .

– فيما يخص الاطفال وجد أن أغلبهم یستخدمون اللعبة عبر جهاز احد الوالدین او الاقارب معهم في البيت ، ويعود ذلك إلى عدم امتلاك الطفل  لجهاز خاص به نظراً لصغر سنه، اما الشباب فيستخدمون اجهزة الموبايل الخاصة بهم ، مما يعني ان للآباء يد في توفير التسهيلات للاطفال للعب.

– أن اغلب مستخدمي اللعبة یستخدمون اللعبة بدافع التسلیة والترفیه ، او بدافع الهروب من الروتین الیومي للد ا رسة .

– أن أغلب اللاعبين تجذبهم متعة الفوز في الألعاب الالكترونیة .

– أن اغلب اللاعبين یكررون اللعب دون توقف حتى الفوز وقد يكون ذلك بسبب الرغبة في تحدي الصعاب ومواجهة العقبات ومحاولة اجتیازها والتغلب علیها .

– أن معظم اللاعبين اشاروا الى انهم  یحسون بضعف البصر عند التوقف من استخدام الألعاب الالكترونیة.

 – أن اغلب اللاعبين وخاصة الاطفال تعلموا من استخدام هذه اللعبة تقنیات الانترنیت ، ویرجع ذلك إلى توفر هذه الشبكة لدى التلامیذ هذا ما یجعلهم یكتسبون معرفة لا باس بها في مجال الإبحار في الشبكة .

– أن اغلب التلامیذ یستجبون لطلب أولیائهم حينما یطلبون منهم ترك الجهاز والقیام

بالواجبات لكنهم يرجعون للعب مباشرة بعد انجاز واجباتهم بسرعة. وبصورة عامة وخاصة عند الشباب یؤدي إلى اهمال الاعمال والواجبات المناطة بهم والدراسة بصورة عامة .

– وبصورة عامة أن استخدام الفرد لهذه اللعبة یؤثر على تحصیله الدراسي ، ویرجع ذلك إلى الإفراط في استخدام اللعبة والادمان على اللعب بها واهمال التكليفات الدراسية  .

     

الاثار المترتبة على الافراط في العب :

ان الألعاب الالكترونية بصورة عامة وهذه اللعبة خاصة ما هي الا لعبة كبقية الألعاب لها محاسنها وفيها عيوباً ولكن نوع الألعاب المستخدمة والممارسات المصاحبة لها هي التي يكمن فيها الضرر,وفيما يأتي ملخص للآثار والإضرار الناجمة عنها :

بالنسبة للأطفال غالبا ما يكون الاباء اقل  دراية وعلم باستخدامهم لهذه الألعاب مما يجعل الاطفال يستخدمونها بأقل مراقبة ومتابعة وبهذا يكونون بعيدين عن إبائهم ومتابعتهم

ومن اثار هذه اللعبة انها تعمل على تدني مستوى القدرة على ممارسة الانشطة الاجتماعية والقدرة على اداء الواجبات والانصراف عن ممارسة الرياضة البدنية وتؤدي الى اهمال الطفل والشاب لتطوير صداقاته وعلاقاته الاجتماعية نتيجة افراطه في استخدامها لوقت طويل . فضلاً عن انها تكون سبباً في نشوء خلافات بين الطفل او الشاب والوالدين .

الاضرار الانفعالية التي يولدها استخدام هذه اللعبة متمثلاً في تنمية الغضب لدى الفرد وجعله دائم التوتر والقلق وسرعة الانفعال وعدم الاتزان.

تنمي العدوان لدى الطفل والشاب وتجعله يألف مناظر القتل والدم واباحة الانفس وقتلها فضلاً عن انها تنمي لديه الانانية والرغبة في الصراع من اجل البقاء.

تجعل الفرد يتجه الى العنف الجسدي والقتال للحصول على رغباته ومتطلباته لانها تجعله يعتقد ويتصرف لا اراديا ويشعر بان القتال والحرب هو سبيل تحقيق الرغبات والمتطلبات .

هدر للوقت والجهد والمال .

 الاضرار الصحية الناجمة عن الافراط في اللعب بها ، اذ تؤثر على البصر، وتسبب قلة الحركة وبالتالي لا يسير النمو الحركي بصورة جيدة ، وقد تؤدي الى البدانة لدى البعض ، او النحافة لدى البعض الآخر للانشغال عن تناول الوجبات الاساسية من الطعام .

واوصى المحاضرون في ختام محاضرتهم على ضرورة :

  1. زيادة التوعية الإعلامية لافراد الأسرة بخطورة إصابة الطفل والشاب بالعزلة الاجتماعية من جراء استخدام هذه اللعبة .

  2. تكثيف البرامج التلفازية التي تؤكد على ضرورة تحديد ساعات معينة يومياً للعب الطفل والشاب بالألعاب الالكترونية.والاضرار الناجمة عن استخدامها المفرط

  3. اجراء ندوات في الجامعات ومجالس للأباء والأمهات حول الاستخدام الأمثل للالعاب الالكترونية.

  4. تفعيل دور لجان الارشاد النفسي والتربوي في الكليات لتوعية الشباب بمضار الالعاب الالكترونية عامة ولعبة البوبج خاصة والادمان على اللعب بها

  5. توجيه الكليات والمدارس بضرورة شغل اوقات فراغ الطالب بالانشطة اللاصفية لقتل وقت الفراغ لديه بامور وقضايا مفيدة ومثمرة وذات نفع له وللمجتمع .

  6. أن الحل المناسب للحد من تأثیر الألعاب الالكترونیة على التحصیل الدراسي وبصورة خاصة لعبة البوبج هو تخصیص وتنظیم أوقات محددة للعب التلمیذ والطالب .                     


    Seminar on the effects of excessive use of PUBG

    The department of computer was organizes a seminar on PUBG by Asst.prof.Dr.Muntaha Mutashir Abdulsahib,Asst.prof .Dr.Sahla Hussein Qilandar from department of Biology and Asst.prof.Dr.Adil Kamil Shibib from department of Physics. The purpose of seminar is presented the psychological effects of excessive use of children and youth by PUBG

    The past years have witnessed quantitative developments in the field of software, electronic games have become common terms in the modern era

           One of the effects of these games is that it lowers the level of ability in the exercise of social activities, mental, emotional and physical, as well as the ability to perform duties due to excessive use for a long time