قسم علوم الحياة يناقش الكترونيا رسالة ماجستير تبحث في انتشار فطريات المايكورايزا الداخلية AM في جذور اشجار النخيل في منطقة بغداد

Print Friendly, PDF & Email

ناقش قسم عبوم الحياة في كلية التربية للعلوم الصرفة (ابن الهيثم) رسالة الماجستير الموسومة ( انتشار فطريات المايكورايزا الداخلية AM في جذور اشجار النخيل في منطقة بغداد ) للطالبة ( منار قاسم محمد ) التي انجزتها تحت اشراف التدريسية في القسم ( أ.م.د. سمية نعيمة حوار )

 

ونوقشت الرسالة الكترونيا حضور معاون العميد للشؤون العلمية عبر برنامج (Google Meet)  من قبل اعضاء لجنة المناقشة :

– أ.د. محسن هاشم رسن ( رئيسا )

– أ.م.د. ثامر عبد الشهيد ( عضوا )

– أ.م.د. فادية فلاح حسن ( عضوا )

– أ.م.د.  سمية نعيمة حوار (عضوا و مشرفا )

 

وتهدف الدراسة الى :

  • دراسة النسبة المئوية لانتشار فطريات VAM في الجذور.

  • تأثير محتوى التربة من الفسفور الجاهز والكلي.

  • قياس البوتاسيوم الجاهز والكلي.

  • قياس النتروجين الجاهز والكلي.

  • درجة حامضية التربة (pH).

  • تأثير الأملاح.

  • قياس المادة العضوية.

  • زراعة فسقة البصل لاختبار اعادة الاصابة بالمايكورايزا.

أجريت هذه التجربة في ثلاثة مواقع (الأول) محطة نخيل الربيع و(الثاني) محطة نخيل الزعفرانية و(الثالث) محطة نخيل الراشدية التابعة إلى وزارة الزراعة، خلال الموسم 2019 على صنفين من نخيل التمر المكثر بالزراعة النسجية البرحي والزاملي (عمر خمس سنوات) لدراسة انتشار فطريات المايكورايزا في جذور أشجار النخيل وبواقع ثلاثة مكررات لكل معاملة ودراسة بعض الصفات الكيميائية للتربة المزروعة بالنخيل وتأثيرها في المايكورايزا مثل درجة حامضية التربة والايصالية الكهربائية والمادة العضوية ومحتوى التربة من الفسفور والنتروجين والبوتاسيوم الكلي والجاهز، ويمكن تلخيص أهم نتائج الدراسة مما يأتي:

  • نلاحظ من النتائج أن النسبة المئوية للتردد أظهرت تفوقاً معنوياً نتيجة لتأثير الموقع، فقد أعطى موقع الربيع أعلى نسبة تردد بلغت 95.83%، بينما أعطى موقع الراشدية أقل نسبة بلغت 78.86%.

  • كما لُوحظ أن كثافة المستعمرات المايكورايزية في النظام الجذري قد تأثر عند المواقع، إذ أعطى موقع الربيع أعلى نسبة بلغت 64.34%، أما موقع الراشدية فقد أعطى أقل نسبة بلغت 17.68%.

  • بينت نتائج كثافة المستعمرات المايكورايزية في قطع الجذور، قد أعطت أعلى نسبة في موقع الربيع بلغت 64.59%، بينما أعطى موقع الزعفرانية أقل نسبة بلغت 18.81%.

  • أما عدد الشجيرات في النظام الجذري فقد أعطى موقع الربيع أعلى معدل لعدد الشجيرات بلغ 7.16%، في حين أعطى موقع الزعفرانية أقل معدل لعدد الشجيرات بلغ 0.08%.

  • بينت نتائج عدد الشجيرات في الأجزاء المايكورايزية، قد تأثر بالموقع، إذ أعطى موقع الربيع أعلى معدل بلغ 8.08% شجيرة، أما موقع الزعفرانية الذي أعطى أقل معدل بلغ 0.33 شجيرة.

  • تم تقدير محتوى الفسفور والنتروجين والبوتاسيوم الكلي والجاهز للتربة، إذ أوضحت النتائج تفوقاً معنوياً نتيجة لتأثير الموقع في محتوى الفسفور الجاهز فقد اعطى موقع الربيع اعلى نسبة في محتوى الفسفور الجاهز بلغ 7.34 ملغم.كغم-1، بينما أعطى موقع الراشدية أقل معدل في محتوى الفسفور الجاهز إذ بلغ 4.68 ملغم.كغم-1. أما عن تأثير الموقع في محتوى النتروجين الجاهز فقد وجد أن هناك فروق معنوية، فقد أعطى موقع الربيع أعلى معدل لمحتوى النتروجين وبلغ 35.03 ملغم.كغم-1، بينما أعطى موقع الزعفرانية أقل معدل إذ بلغ 35.63 ملغم.كغم-1. أما عن تأثير الصنف والموقع في محتوى البوتاسيوم فقد وجد أن هناك فروق معنوية بين المواقع، إذ أعطت تربة الربيع أعلى محتوى للبوتاسيوم بلغت 159.8 ملغم.كغم-1، بينما أعطى موقع الراشدية أقل محتوى للبوتاسيوم الجاهز إذ بلغ 121.3.

  • كما بينت نتائج تحليل الملوحة وجود فروق معنوية بين المواقع الثلاثة ولكن هذه الفروق المعنوية لا تؤثر في نشاط المايكورايزا لأن هذه القيم تعد تربة صالحة لنمو أشجار نخيل التمر ولا تؤثر في نشاط المايكورايزا. أما نتائج الدالة الحامضية للتربة فقد وجدت فروق معنوية بين المواقع لكن تبقى هذه القيم متعادلة وهي تساعد على توفير الظروف الملائمة لنمو المايكورايزا. وعند ملاحظة نتائج محتوى التربة للمادة العضوية نلاحظ أيضاً وجود فروق معنوية بين المواقع، لكن هذه القيم للمادة العضوية تعد قليلة أي أن التربة فقيرة للمادة العضوية وهذه القيم لا تؤثر في نشاط المايكورايزا، إذ أنه كلما زادت المادة العضوية في التربة زاد نشاط المايكورايزا.

  • بينت تجربة زراعة فسقة البصل على التربة المأخوذة من محيط النخيل الخاضع للتجربة أن المايكورايزا نجحت في إصابة جذور البصل.

وتوصلت الطالبة الى التوصيات الاتية :

  1. إجراء دراسة اخرى على جذور نبات النخيل وتحديد فطريات المايكورايزا المنتشرة في التربة.

  2. زيادة الوعي نحو استعمال الأسمدة الحيوية بديلاً عن الأسمدة الكيميائية للتقليل من مخاطر الآثار الجانبية للمواد الكيميائية.

  3. التوجه نحو زراعة المحاصيل الحقلية التي تزيد من انتشار فطريات المايكورايزا والتي تتحمل الترب العراقية الجافة.

  4. دراسة التأثير التأزري بين فطريات المايكورايزا وبكتيريا العقد الجذرية على نباتات حقلية اخرى.