
حصلت كليتنا على درع التميز من مديرية الدفاع المدني العامة في وزارة الداخلية، تقديراً لجهودها المتميزة في تطبيق ضوابط وتعليمات وشروط السلامة العامة والأمان، وترسيخ ثقافة الوعي الوقائي والاستجابة الفاعلة للمخاطر والحالات الطارئة داخل البيئة الجامعية.
وجاء هذا التكريم تثميناً للجهود المتواصلة التي تبذلها الكلية من خلال وحدة الدفاع المدني، بإشراف ومسؤولية السيد علي مهند إسماعيل، وبمشاركة موظفي الوحدة، في تنفيذ متطلبات السلامة والوقاية وفق الضوابط والتعليمات المعتمدة، والعمل على تعزيز مستوى الجاهزية والسلامة في مختلف مرافق وبنايات الكلية.
وشملت جهود وحدة الدفاع المدني تنفيذ برامج وفعاليات تدريبية وتثقيفية وتوعوية استهدفت جميع فئات المجتمع الجامعي، من تدريسيين وموظفين وطلبة، بهدف نشر ثقافة السلامة العامة والوقاية من المخاطر، وتعريف المنتسبين والطلبة بالإجراءات الواجب اتباعها في حالات الطوارئ، فضلاً عن تعزيز مهارات التعامل السليم مع مختلف المواقف الطارئة.
كما تضمنت أنشطة الوحدة إقامة فعاليات ثقافية وتوعوية وممارسات ميدانية تطبيقية تسهم في رفع مستوى الوعي الوقائي وتعزيز الاستعداد والاستجابة، إلى جانب المتابعة المستمرة لمتطلبات السلامة والأمان في البيئة الجامعية.
وفي إطار حرص الكلية على توفير بيئة جامعية آمنة، عملت وحدة الدفاع المدني على إجراء أعمال الإدامة والفحص والصيانة الدورية لمعدات وأجهزة وأنظمة السلامة والأمان في مختلف مرافق وبنايات الكلية، والتأكد من جاهزيتها وكفاءتها بما يسهم في الحد من المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات.
ويجسد حصول الكلية على درع التميز مستوى الالتزام المؤسسي بتطبيق معايير السلامة العامة والدفاع المدني، ويعكس الجهود المشتركة بين إدارة الكلية ووحدة الدفاع المدني ومنتسبيها في بناء بيئة جامعية آمنة تقوم على الوقاية والتوعية والتدريب المستمر والاستعداد والاستجابة للطوارئ.
وتتقدم الكلية بالشكر والتقدير إلى مديرية الدفاع المدني العامة في وزارة الداخلية على هذا التكريم، كما تثمن الجهود التي يبذلها السيد علي مهند إسماعيل وموظفوا وحدة الدفاع المدني في أداء مهامهم وتعزيز إجراءات السلامة والأمان، مؤكدةً استمرارها في تطوير برامجها الوقائية والتوعوية والتدريبية بما ينسجم مع متطلبات السلامة المؤسسية وجودة البيئة التعليمية.
يسهم هذا التكريم في دعم عدد من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ومن أبرزها:
الهدف الثالث – الصحة الجيدة والرفاه (SDG 3):
من خلال تعزيز إجراءات الوقاية والسلامة وتقليل المخاطر التي قد تهدد صحة وسلامة الطلبة والتدريسيين والموظفين.
الهدف الرابع – التعليم الجيد (SDG 4):
من خلال توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة، وتعزيز الوعي والتدريب وبناء المهارات المتعلقة بالسلامة والاستجابة للطوارئ.
الهدف الحادي عشر – مدن ومجتمعات محلية مستدامة (SDG 11):
من خلال تعزيز مبادئ الوقاية والاستعداد والمرونة والاستجابة للمخاطر والطوارئ داخل البيئة الجامعية.
الهدف السادس عشر – السلام والعدل والمؤسسات القوية (SDG 16):
من خلال تعزيز الالتزام المؤسسي بالأنظمة والتعليمات، ورفع كفاءة الإجراءات الوقائية، وترسيخ ثقافة المسؤولية المؤسسية والسلامة.

