قسم الفيزياء يتعاون مع الهيئة العراقية للسيطرة على المصادر المشعة في اقامة ورشة العمل الخاصة ب (الاستعداد والتهيؤ لحالات الطوارئ الاشعاعية والنووية)
الكاتب:ادارة الموقع
التاريخ:04/05/2018
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

نظم قسم الفيزياء في كلية التربية للعلوم الصرفة (ابن الهيثم) وبالتعاون مع الهيئة العراقية للسيطرة على المصادر المشعة ورشة عمل بعنوان (الاستعداد والتهيؤ لحالات الطوارئ الاشعاعية والنووية )




نظم قسم الفيزياء في كلية التربية للعلوم الصرفة (ابن الهيثم) وبالتعاون مع الهيئة العراقية للسيطرة على المصادر المشعة ورشة عمل بعنوان (الاستعداد والتهيؤ لحالات الطوارئ الاشعاعية والنووية ) القاها كل من التدريسي أ.م.د. احمد فاضل مخيبر  والظيف السيد (وليد عبد حسين) ممثل الهيئة اعلاه ، على قاعة الدراسات العليا في القسم.

 


 

واستهلت ورشة العمل بالتعريف بمخاطر الاشعاع النووي وتأثيراته البايولوجية وكيفية التدريع الواجب وضعه حول مواقع المصادر المشعة وتناسب كمية التدريع ونوعه مع نوع الاشعاع النووي المنبعث من المصادر المشعة وكيفية التعامل مع هذه المصادر في حال نقلها او تداولها.

 


 

كما تناولت ورشة العمل الاجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها في حال حدوث اخطاء او خلل في اماكن اجراء التجارب النووية او اثناء تداول المصادر المشعة .

 


 

وخلصت ورشة العمل الى التوصيات التالية :

  1. 1. ضرورة تشكيل لجنة وطنية للطوارئ الاشعاعية والنووية لمواجهة الحوادث والحد من المخاطر بصفتها معنية بتنظيم ومراقبة استخدامات الطاقة النووية والاشعة المؤينة لضمان حماية الانسان والبيئة.
  2. 2. تأطير الجهود الوطنية الخاصة بالوقاية الإشعاعية والتصدي للطوارئ الاشعاعية والنووية للحد من المخاطر ورفع مستوى الوعي لدى العاملين في المنشآت التي تتعامل بالمصادر المشعة والمؤينة ومن ضمنها المنشآت النووية.
  3. 3. مراجعة الخطط الموضوعة لمواجهة الحالات الطارئة من أجل تطوير المهام والواجبات المتعلقة بالتعامل مع حالات الطوارئ الاشعاعية والنووية للجهات المختصة.
  4. 4. تهيئة وتدريب كوادر متخصصة لها القدرة على الاستجابة للحالات الطارئة.
  5. 5. ضرورة توفير الأجهزة والمعدات الخاصة بنفيذ خطة الطوارئ.
  6. 6. الاطلاع على حالات الطوارئ الاشعاعية والنووية التى حدثت أو قد تحدث في دول العالم واخذ الدروس والعبر المستفادة من التصدي لمثل هذه الحالات من الطوارئ وعكسها على تطوير القدرات المحلية ورفع الكفاءة للمستجيبين لمثل هذه الحالات.